
في ليلة البارحة , حينما هطل المطر بسرعة شديدة
خرجت اهرول إلى الشارع لأرى ما يحدث ,
كانت الأجواء ممطرة , والرعد يهز المدينة , والبرق حولها نهار
أمطار البارحة ,كانت أشبه بمسرح لشلالات نياغرا الشهيرة
وقفت أراقب من عتبة الباب ,
منظر لم يراقبه 95% من قاطني المدينة ,
فالمطر منذ فترة طويلة لم يهطل بهذا الشكل العنيف
اوجست في نفسي خيفة أن تتكرر كارثة جدة في أراضي الشرقية
لكنني سرعان مااطمأنت نفسي ,
تركت قطرات المطر تبللني قليلا
وعدت إلى غرفتي مبتهجا مسرورا
تك القطرات المباركة صبت علي صبا من بركات الله
رفعت يدي وطرفي للسماء , أندب المولى عز وجل
بأن يحقق مناي ورجائي ,
وأي رجاء هو !!
الله أعلم ما احتويه
ليلة البارحة كان ينقصها شيء عظيم ,
في الحقيقة , تمنيت أن أكون مع حبيبتي
لكن هذا ما لم يحصل ,
شكرا لله على هذه النعمة