
إنّ الذي بيني وبينك ِ ياحبيبتي من مدى
قد يبلغ الأمصار والبلدان ياقطر الندى
بعد الزمان لقائنا والكون قد لبس الدجى
واصفرت الأوراق والأشجار من فقد الصدى
وروى الفراق رواية ً يبكي لها قلب البشر
في قصة ٍ أبطالها نحتوا المحبة والهوى
اثنان كانوا في سماء العشق دوما ً مدرسة
كتبوا الدروس عن الوفا وعن الأبية والجوى
قالوا وكان شعارهم يدوي كما دوي النحل
الحب إخلاص القلوب لبعضها رغم النوى
وسقى العشيق مناهلاً من جنة الحب الأبي
فغدت فتاة نبتها طيب ٌ ونعم المحتوى
شرب المياه بعذبها لكنه لم يرتوي
رشف الشفاه بوجده وبنهمه ثم ارتوى
24 نوفمبر 2009
حب رغم الفراق
أترك تعليقا »
لا يوجد تعليقات.
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع