Ammoody

16 نوفمبر 2009

امرأة من حواري الجنة

Filed under: 1 — عماد الماجد @ 6:25 م

qlo%20(49)
سألتني : هل أنت مشتاق ؟
فتلخبطت أوردة قلبي والشرايين

فأنا
ليست لدي المقدرة , لأن يغيب جمالها عن محياي

لست عرابا ولا أبالغ , فهي تحتل دمي الذي يحمل الأكسجين إلى خلاياي

تغيب وتغيب ,  وتحن لها روحي التي أصبحت كما أرضِ قافرةِ كساها الشمس والحر واللهيب

فيبست ووتشققت تربتها كما ذبلت شفتاي اليتيمة من جراء الفراق الحارق

تحن عيناي لرؤية طلتك البهية ,وأشتاق لأنفاسك المفعمة بالدغدغة والهدوء
حتى كتفي !!
يحدثني عن ذكرياته معك فهو يناديك “هلمّي للرجوع إلى وطنك “
لطالما وسدتي رأسك عليه , ولطالما أحتضنك بكل حميمية
يداي التي استمتعت بخلخلة خصلات شعرك الناعمة , أصبحت مكتئبة حزينة وكأنها نفيت من الحياة
صدري وما أدراك ِ ما صدري !!
أواه ..مما يحمله صدري من الألم والعذاب لغيابك الطويل
تارة أبحث عن قلبي بداخله فلا أجده , فأدرك أنه في رحلة تعبده حولك
قلبي ودقاته البطيئة  , شهيقي الذي اقتصر مسافاته ,نومي الذي اضطرب من كوابيس غيابك
كلها تعاني وتحترق من أجلك
أتعلمين ؟ ماكانت آخر أحلامي ؟
سأحدثك عنها حينما تأتين , ولن أستبق أحداث الحب والوئام
فالعشق في قلبي كبير , وليتك تدركين أن الحب لدي لا يحمل حدا ثابتا ً
خذي مني وتزودي فإن خير زاد الحب هو الأحضان
وأرويه عني حديثا مقدسا في حبك
واسمحي لي بقبلة فوق جبينك الطاهر ,
رباه , ماأروعه من جبين , أقبله وكأني أقبل الجمال بعينه
أشاهد عينيك محدقا في لمعتها وبراءتها
فأقرأ فيهما الوفاء والحنان
هل حقا ً أنتي حبيبتي ؟
لا أصدق !!
فسحر عينيك يقتلني من الوريد إلى الوريد
فيضخ دمي بقوة إلى كل ناحية واتجاه
أحب كثيرا طفولتك التي لازالت تشعرني بأنوثة من حرير
وبريق من كريستال , وأصل من ذهب , وطعم من رحيق
راهنت كثيراً , بأنك ملاكا بين كل فتيات كونك , وكسبت رهاني
راهنت على مقدرتك على تحويل حياتي من السلبية إلى الإيجابية وكسبت الرهان
راهنت على أنثى أصيلة , كانت تمثل لي دافعا وحافزا لتغير حياتي
فكنتي عند الرهان واقفة فوق فرسك لتحمليني إلى حدائق غناء
تبهج من خضرتها ونضارة ثمارها


لست أدري وأعتذر عن قولي الذي سأقوله يا سادة
ماذا فعل أبوك وأمك حينما فكروا أن يأتوك على وجه الدنيا
ربما صلاة الليل وسجود خاضع خاشع
فكان المحتوى , عبقا طيبا
لا أدري حقا ؟
لكني أشكر الله أولا ثم أشكرهما على جهدهما النبيل والرائع
فقد كانت ليلة من ليالي الجنة ,
أحبكما يا أبا أحمد وأم أحمد
حتما ماتحمليه يا حبيبتي
هو جزء من تربيتهما وتعبهما ووقفتهما العظيمة
أقدر حبهما لكي كما لوكنتي لهم كل شيء
فأنتي تستحقين أكثر من ذلك
لكني أكرر , أنا أموت في ظلك يا جميلة
أعشقك بجنون
وللجنون فنون , ومتعته في جنونه ,
كل شيء حولي هو أنتي ,
هداياك ورسائلك وعطرك وصورتك
كل شيء حولي يذكرني فيك

أحمل من الشوق والشغف مالا يحمله المشتاقون والوالهون  ,
ومن الحب والسعادة , مالا يصفه علم الحساب ولا عباقرته
لا أكل ّ ولا أمل ّ من تقبيلكِ حيثما كنتي

حبيبتي
مشيها وحده
قصة عشق كبيرة لا أدري ماهو منتهاها ؟
والحب يطول
والكلمات تخونني في إمرأة من نحت الذهب
امرأة من خيالات العرب
امرأة بين قوسين

“من حواري الجنة”

أترك تعليقا »

لا يوجد تعليقات.

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Theme: Rubric. المدونة لدى WordPress.com.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.