
حينما تكون فتاتك , مصدر إلهامك وأحلامك
مصدر للحب والرومانسية , ومنهل للعطف والحنان
دكتورة في شفاء جراحاتك , مريضة في استعطاف مشاعرك
أميرة في الحسن والجمال , قمة في الوفاء والإخلاص
وتأتي لتقدم لك طبق الكالالوني اللذيذ , المطهو بأيادي ناعمة رقيقة جدا
حمل من اللذة والشهية ما لا تحمله أطباق العالم وبهاراتهم,
فأنت حينها لا تمتلك سوى أن تقوم وتقبل شفاتها حتى تموت
وليتك تموت وانت تقبل , فتلك لذة أخرى !!
مجنووووون
ههههههههههههه معليش استفسار بسيط يا بو ياسين
شنو طبق الكالالوني؟
و على فكرة ترى الرضاب ما يفطر الصايم،،،
و هو غير مميت،، لأنه لو مميت ،، سيصبح سما
و الرضاب بلعكس ،، هو ماء الحياة ،، هو الشهد ،، هو …. (أكمل الفراغ)
تعليق بواسطة barboora — 17 نوفمبر 2009 @ 2:49 صباحاً |
هههههههههه
الكالالوني وجبة إيطالية معروفة
عبارة عن رقائق سويتس ملفوفة باللحم والسبانخ في قالب وفوقها صلصة حلوة ولذيذة
سويتز مش رقائق سمبوسة رقائق كالالوني
الرضاب كويس انه مايفطر الصايم الله يبلغنا الوصول والحصول
مو مميت اكيد مين قال مميت يابوجعفر ؟
الله الله ايه بدت تطلع المواهب ماء الحياة اجل ؟ الشهد ؟
بس ماعرفت الرضاب مش مذكور في التدوينة الحالية
يمكن قصدك تدوينة على ذكراك وماحبيت تسوي ردين ؟
اقول بس ورينا انتاجاتك الأدبية , ترى طال الوقت
هههههههههههههههه
منور المدونة
تعليق بواسطة عماد الماجد — 17 نوفمبر 2009 @ 11:09 صباحاً |