Ammoody

12 نوفمبر 2009

والي الحديقة

Filed under: خواطر — عماد الماجد @ 8:44 صباحاً

kirindy_bungalow

الفكرة :
قصة خيالية تتحدث عن والي كان يبحث عن فتاة أحلامه
فصار يبحث في انحاء المملكة عن بنت يعشقها
الى ان وقع قلبه على تلك الفتاة التي اخبره الجندي عنها
فذهب متنكرا لها كي يكسب ودها
خاطرة واشعار متسلسلة تشكل أوبريت مسرحي
علما بأن هذه احدى فنون الأدب والنثر
وقتا ممتعا

الوالي
سأفدي الكون في مرآك يا لحن الخلود ويا قلبي الوحيد
سأكتب في ثرى قبري بأني اليوم سلطان علا عرشا ً جديد
واجري في مملكتي كما الغزلان في عيد ٍ يسابقها ريح عتيد
لأوقع في هوى جسد ٍ أميرتي المليكة لا إلى حظي العنيد

وأبقى في مساراتي
وفي بستان مأساتي
وابحث في ثنايا المملكة
عن قلب بنت صادق كي املكه

فعن يميني لا أرى إلا الرماح نواهل
وعن شمالي لا أرى إلا دخان قوافل
وتحت رجلاي الينابيع تجف خوامل
وفوقي قصر الملك يحلم في فتاة أجمل

وقعت عيني على سحر الدنيا وفي ثغرها عشت
من يعرفها ؟ إذا كانت تمشي وما نظرة نلت

الجندي
قال الجندي : انا اعرفها ملئ العين أنا
تسكن في بيت ٍلا يحمل سوى أطفال المنا
لديها قلب كان مكسورا ًمن أشرار الملا
لديها جسم ترشف فيه كل ألوان الهنا

الوالي
فقلت ياجندي عندي لك عندي أمر تنفذه
أريدها عندي بسرعة ياجندي قلبي وتنقذه

الجندي
ذهب الجندي فرأي البيت بلا أعوان
طرق الباب وجاء طفل ٌ بالأحضان
سأل الطارق أين فتاة الوطن الأولى والإنسان
عجب الطفل مما يقال بلا تفكير او إيذان

الطفل
دخل الطفل … يلعب يلهو …وجد أخته …
نهض الأمل …يدعو ويسمو…يكتب قصه…

قال الراوي : إن الفتاة أتت خجولة
تخط رجلا تعبث شعرا تغري الرجولة

الجندي والفتاة
مااسمك يا فتاة .؟؟ قالت: اسمي إسرا
كم تبلغي من العمر ؟؟ قالت: اني صغرا
هل ترغبي في زيجة؟ قالت: اني حرا
الوالي يطلب الحلال ؟ اميرة تسرا
هل تقبلين ؟ هل تعشقين ؟
قالت فلا إن الهوى مصيبة مصيبة
قالت فلا إن الهوى مصيبة مصيبة

الفتاة
أهوى الدلال ..أهوى الجمال … أهوى الرجولة
أهوى الوفاء …أهوى النقاء ..فحولة فحولة
قل لأميرك إن بنات الناس ليسوا لعبة
يلعب بها ويرمها لغيره بكعبه
إن قد أراد يشتريني عنوة
دعه يغني لي ثماني غنوة
دعه ليأتيني ويمشي شبرا
إن قد خطى شبرا سأخطو مترا
دعه ليأتي قل له لوحده
إن كان يبغيني سيأتي رده

الجندي والوالي
بـقصر الولاية ..حضر الجندي ..هاك ماعندي …بقصر الولاية
نهض الوالي …قام من عرشه …يمشي للعشه ..نهض الوالي
يخطو ويتعب ..يقطع الأرياف …دونما أطياف ..يخطو ويتعب
واصل الرحلة …حافي يمشي …حاسر يشكي ..واصل الرحلة
من أمام الدار ..نظر الوالي ..حبه الغالي ..من أمام الدار
شاهد المنظر ..حينما كانت … تبكي كالكابت ..شاهد المنظر
فهم المعنى ..وخطى اليها …سلم عليها …فهم المعنى

الفتاة والوالي
ردت عليه لهجة ً شديدة ًأبية
لاتدري أن الوالي قد جاء خفية
قال لها : إني يتيم وأنا ضحية
مطعون قلبي بثمان مية

الفتاة
وماتريد ياغلام ؟لا ينبغي لك السلام ؟
على أقوام حرمت عليك ..
على أقوام حرمت عليك

الوالي
قال لها : أحببتك في الله يا أخيه
هل ترغبي في زيجة صالحة سوية
فارتبكت وما لقت بجنبه جوابا
تلعثمت واحمرت الاوداج في الصبية

قال لها: إن لديه عشه وفي ثناياها يعيش برده
ويرعى في قطيع أغنام تركها جده
ويكسب العيش اليسير في نهار عقده
ويعشق البنت التي أمامه بشدة
ويعشق البنت التي أمامه بشدة

فخجلت ووافقت على الزواج منه
وسألت فلم تجد أي جواب عنه
تزوجوا وانبهرت بأسطر الحقيقة
اخبرها أن هو الوالي في الحديقة
وبعد شهر أعلن انسحابه
من ملك إلى راع ٍ وغابة

عاش سعيد معها في ظلمة الليالي
على حصير سقفه من خشب وبالي
فسطرت للحب معنى وكذا الحقيقة
قصيدة أرويها عن والي في الحديقة

أترك تعليقا »

لا يوجد تعليقات.

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Theme: Rubric. المدونة لدى WordPress.com.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.