
على ذكراكِ تحدوني قوافي الشعر يا وطني
على أنغامِ حادثة ٍلها لم يستبق زمني
وتجري كي تحاورني بأمواج ٍمن القلم
تسطرُ في رحاياها عبيقُ الوردِ والشجني
وتأتيني بشوقٍ صار يغمرني بلا سبب
لتوقع في سماء الله أنواع من الشحني
أهيم وقد أرى قلبي من الأفراح مرتحل
من الأرض من الترب فيرسلني إلى كوني
أعيش الوجد في لحظاتي القصرى وأحفظها
بتاريخٍ ووقت لو كساني الدهر بالمحني
أرى الكون بمرآتي وثغرٌ باسم وردي
أظن الحلم ساورني وشوقي كاد يقتلني
أجن برؤية التفاح إذ لاقت مدى عيني
فتشتعل الأمور وما أقاوم في ثرى جفني
أقبلها كما لو قد أبحت بخاطري معبد
وأنهم في طقوس اللعق ألوان من الفتني
أدوخ بغمرة التقبيل تسكرني كما الخمرة
وأرشف من رضاب الحب قطرات تغذيني
وليت الليل ينهض بي إلى الأحضان في لهف
فأبحث في ثناياه عن الأنفاس والمجني
يتوق القلب في يوم به ميلادها ذكرى
يغني الود دمعات علت من سعدها عيني
أتيت وكل آمالي من الأشواق تحرقني
أطوف بكعبتي شوطا أعانق ركنها الداني
وأسعى في صفا فخذٍ بقى للحب دستورا
ومروتي في فناء الكهف أسعاها لـ عاميني
أصلي عندها فرضا ًوأركع بين ثدياها
وأسْجدُ في لُمى ً تبدو كما توتٍ ورماني
ويقرع قلبي كالناقوس إذ دانت مدى عيني
تهزُ بسحرها أرجائي والبركان يحدوني
فأدعو الله يأخذنا إلى جسر السرير فلم
تعد لي مهنة الحرمان في شهوات مجنوني
أقاوم نفسي الحمقاء في شيء من الطود
فيعذرني الوصول إلى جمال دام يزهوني
وما رمت الفراق على لقاء جافى وجداني
فعافت نفسي الدنيا وماتحويها ألواني
أأشبع عيني من رؤياك يا أبهى من الجنة
يدوم الوقت لا يمحى خيال فيه ألحاني
فأكتب فيك للأملاك أشعارا وأعلنها
جمالك يرتدي حللا من الأذواق تفنيني
فيا أنثى حويتي بما سحرتي بقلبي الدامي
من الهمسات والنظرات والقبلات أعياني
عليل أندب اللحظات مادامت تؤرقني
فتأتيني وتقلبني وأسأل من يطببني ؟
أسير الحب في لقياك أرنو دونك لحظا
مريض أنهكت أيامها الدنيا رياحيني
وحيد ٌ بين جدراني أسلي خاطري دمعا
غريب دونما أهل وجارت كل أقراني
يتيم قد خلت أرواح آباء من الرحمة
وقاسى الدهر غصاتي وقص الذل أغصاني
صغير هاجر المأوى بلا ذنب بلا ذنب
جريح ينزف اللوعات تتلوها شراييني
فيا بنت الهدى مهلا ألست العاشق الوافي؟
ألست أرهن الدنيا لأجل الحب ياحصني؟
وما كل الحشا مني بعشق كان يكبرني
أتوه بعالم الرؤيا أراك دائما فيني
أغازل في مرآةٍ لها من حضنك ختم
فأبحث عن مكان العشق في خدي يلذذني
فتى أضحى يهني الكون في ميلادك الأحمر
يهني الأرض في رجليك مادامت بها زيني
فتى طالت قصيدته بحزن لم يجد سببا
لمأسأة ٍ يرى فيها بأن الحب إثناني
فإخلاص وإخلاص وإخلاص وإخلاص
وإخلاص وإخلاص وإخلاص إلى البيني
فتضحية وتضحية وتضحية وتضحية
وتضحية وتضحية وتضحية بإحساني
ختام الشعر ملحمة لها عيد بقى أزلي
ويبقى الحب في قلبي لأرعاه ويرعاني
فتاة أصبحت للعالم الحيران أغنية
يغنيها ويطرب في جمال اللحن جثماني
هدية عيد ميلادك